روما ينعش آمال مورينيو في العودة لأبطال أوروبا

0



مع ابتعاده إلى منتصف جدول المسابقة، بسبب العقوبة المفروضة عليه وفقدانه 5 نقاط في آخر مباراتين له بالمسابقة، أكد يوفنتوس مجدداً أنه لا يزال قادراً على التأثير في شكل المراكز الأولى بجدول الدوري الإيطالي لكرة القدم، فيما واصل روما صحوته وأكد رغبته في العودة للمشاركة بدوري أبطال أوروبا.

في الوقت نفسه، واصل نابولي تعزيز صدارته لجدول البطولة من خلال الفوز على ساليرنتانا 2-0 ليتقدم الفريق تدريجياً على طريق تحقيق حلم التتويج بلقب البطولة للمرة الأولى منذ 1990.

وتعادل يوفنتوس مع أتالانتا 3-3 الأحد في الجولة الـ19 من الدوري الإيطالي، ليحرم أتالانتا من انتزاع المركز الثاني في جدول المسابقة، ولو مؤقتا.

وكانت العقوبة التي فرضت على يوفنتوس مؤخراً، بخصم 15 نقطة من رصيده بالدوري الإيطالي هذا الموسم، حرمت الفريق من الاستمرار ضمن مراكز المقدمة؛ حيث تراجع الفريق إلى منتصف جدول المسابقة.

وبرغم هذا، واصل يوفنتوس تأثيره في مراكز المقدمة من خلال التعادل مع أتالانتا، الذي تجمد رصيده عند 35 نقطة في المركز الخامس، حيث جاء التعادل بعد انتصاري متتاليين لأتالانتا صاحب ثالث أقوى هجوم في المسابقة هذا الموسم بعد نابولي وإنتر ميلان.

وفي المقابل، واصل روما صحوته وحقق الانتصار الثاني على التوالي وهو الثالث مقابل تعادل واحد في آخر 4 مباريات خاضها بالمسابقة ليدخل روما في سباق مراكز المقدمة.

وأحرز روما 10 نقاط في هذه المباريات الـ4 ليرفع رصيده إلى 37 نقطة ويتقدم إلى المركز الرابع معززا طموح مديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو في العودة للمشاركة بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وكان مورينيو قاد روما في الموسم الماضي للفوز بلقب النسخة الأولى من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي ليشارك في مسابقة الدوري الأوروبي بالموسم الحالي، ولكن حلم العودة للمشاركة بدوري الأبطال ما زال يراود مورينيو وفريق روما.

وخلال مباراته الأحد أمام مضيفه سبيزيا، والتي حسمها روما بهدفين نظيفين سجلهما ستيفان الشعراوي وتامي أبراهام، صنع المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا الهدف الأول للفريق ليصبح، طبقاً لشبكة “أوبتا” للإحصائيات، أسرع لاعب يتمكن من المساهمة في تسجيل 10 أهداف لروما بالدوري الإيطالي في بداية مسيرته مع الفريق منذ موسم 2004-2005.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.