مهمة صعبة لمحاربي الصحراء معركة الجزائر الشاقة في مجموعة الأبطال بكأس العالم 2026

مهمة صعبة لمحاربي الصحراء: معركة الجزائر الشاقة في “مجموعة الأبطال” بكأس العالم 2026

سلمت قرعة كأس العالم FIFA 2026 تحدياً هائلاً للمنتخب الوطني الجزائري. في المجموعة ي، يجد “محاربو الصحراء” أنفسهم يشاركون الساحة مع أبطال العالم الحاليين، وقوة أوروبية صاعدة، ومنافس آسيوي مليء بالروح. بالنسبة للجزائر، تمثل هذه فرصة ذهبية لإثبات جدارتهم على الساحة العالمية، لكن الطريق إلى الأدوار الإقصائية صعود شديد الانحدار ومتطلب.

ساحة المجموعة ي: جدول زمني لاختبارات صارمة

ستكون حملة الجزائر في البطولة الموسعة المكونة من 48 فريقاً رحلة عبر ثلاثة تحديات مختلفة تماماً. جدولهم في دور المجموعات هو كما يلي:

التاريخالمباراةالأهمية
الثلاثاء، 16 يونيو 2026الأرجنتين ضد الجزائرالافتتاحية القصوى ضد أبطال العالم.
الاثنين، 22 يونيو 2026الأردن ضد الجزائرمباراة الفوز الإجباري لطموحات الأدوار الإقصائية.
السبت، 27 يونيو 2026الجزائر ضد النمساعلى الأرجح مباراة ثنائية مباشرة على المركز الثاني في المجموعة.

تحليل الخصوم في المجموعة ي

الأرجنتين: الجبل الذي يجب تسلقه
“الأبيض السماوي”، بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي والمصنفة ثانيًا عالميًا، هم المرشحون بلا منازع ليس فقط في المجموعة ي، بل للفوز بالبطولة بأكملها مرة أخرى. بالنسبة للجزائر، هذه المباراة الافتتاحية أقل بكثير حول تأمين نتيجة وأكثر حول تنفيذ أداء دفاعي منضبط، وتجنب هزيمة ثقيلة، وربما الاستيلاء على لحظة سحرية على الهجوم المضاد. أي نقطة تُكسب هنا ستكون مكافأة ضخمة.

النمسا: المعركة المحورية
المصنفة 24 عالميًا، النمسا هي المنافس المباشر للجزائر على بقعة التأهل الثانية الأهم. هذا الفريق الأوروبي، المعروف بأسلوبه المنظم والنشط تحت قيادة المدرب رالف رانغنيك، يمثل تحدياً تكتيكياً مختلفاً تماماً عن الأرجنتين. يمكن أن تكون المباراة الأخيرة للمجموعة بين هذين الفريقين بشكل فعال مباراة فاصلة من مباراة واحدة على مكان في دور الـ32. النتيجة الإيجابية غير قابلة للتفاوض بالنسبة لآمال الجزائر.

الأردن: النصر الإلزامي
كأقل فريق ترتيباً في المجموعة (66)، الأردن هو الخصم الذي من المتوقع أن تهزمه الجزائر. ومع ذلك، في أجواء كأس العالم، ليست هناك مباراة مباشرة. سيكون الأردن منضبطاً وسيبحث عن الاستفادة من أي استهتار. بالنسبة للجزائر، هذه المباراة تدور حول إدارة الضغط، اختراق الكتلة الدفاعية العميقة المحتملة، وتأمين ثلاث نقاط حاسمة لتمهيد الطريق للمواجهة الحاسمة مع النمسا.

إمكانيات الجزائر: نقاط القوة وحجم التحدي

بقيادة المدرب المخضرم فلاديمير بيتكوفيتش والقائد الموهوب رياض محرز، تمتلك الجزائر تشكيلة بخبرة عبر أفضل الدوريات الأوروبية. الفريق مبني على أساس من المهارة الفنية وكان تاريخياً قادراً على لحظات من التميز، كما يتضح من انتصارهم الشهير على ألمانيا الغربية في عام 1982 ووصولهم إلى دور الـ16 في عام 2014.

ومع ذلك، لاحظ المحللون أن المجموعة ي، رغم أنها تضم العملاق الأرجنتين، لا تعتبر من بين أصعب “مجموعات الموت” على الإطلاق. الإجماع هو أن الأرجنتين يجب أن تفوز بالمجموعة بسهولة، تاركة صراعًا شرسًا ثنائيًا على المركز الثاني بين الجزائر والنمسا. هذا الإطار يقدم للجزائر هدفاً واضحاً ومركزاً: التغلب على النمسا.

المسار إلى الأدوار الإقصائية

في النظام الجديد المكون من 48 فريقاً، يتأهل أول فريقين من كل مجموعة من المجموعات الـ12 تلقائياً إلى دور الـ32. هذا يبسط مهمة الجزائر: إنهاء الترتيب قبل النمسا.

قد تبدو مرحلة المجموعات الواقعية والناجحة لمحاربي الصحراء كما يلي:

  1. خسارة محترمة ومنضبطة أمام الأرجنتين.
  2. فوز واثق على الأردن.
  3. على الأقل، تعادل ضد النمسا، مع كون الفوز هو الهدف الواضح.

تحقيق هذا من شأنه أن يرى الجزائر تتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الثانية في تاريخهم، مما يميز بطولة ناجحة.

بالنسبة للجزائر، كأس العالم 2026 فرصة للعودة إلى دائرة الضوء العالمية. بينما يلوح ظل الأرجنتين كبيراً، مصيرهم في أيديهم. إذا تمكنوا من تسخير جودتهم الفنية، وانضباطهم التكتيكي، وروحهم القتالية، فإن إنجازاً تاريخياً ضد النمسا في المتناول، مما يقدم لجماهيرهم المشتاقة حملة تذكر.

اعلان

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *