الفراعنة تُخطف منهم الثلاث نقاط.. والكويت يُذهل بقلب الطاولة في اللحظات الأخيرة!

الفراعنة تُخطف منهم الثلاث نقاط.. والكويت يُذهل بقلب الطاولة في اللحظات الأخيرة!

في مواجهة افتتاحية أحرقت أعصاب الجماهير على ملعب لوسيل بالدوحة، فاز المنتخب المصري بالهيمنة وخسر نقاط الفوز، في تعادل مثير مع الكويت بنتيجة 1-1 ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثالثة بكأس العرب 2025.

📊 المعلومات الأساسية للمباراة

البندالتفاصيل
النتيجة النهائيةمصر 1 – 1 الكويت
الحدثكأس العرب 2025 – الجولة الأولى (المجموعة الثالثة)
تاريخ وساعة المباراةالثلاثاء 2 ديسمبر 2024، 4:30 مساءً بتوقيت القاهرة
الملعبملعب لوسيل، الدوحة، قطر
توقيت الأهدافهدف الكويت: فهد الهاجري (الدقيقة 63) – هدف مصر: محمد مجدي “أفشة” (الدقيقة 86)
أحداث رئيسيةإهدار عمرو السولية لركلة جزاء مصرية (الدقيقة 37)

📖 شريط الأحداث: هيمنة بلا ثمر ثم مفاجأة الصدمة

بدأ المنتخب المصري، تحت قيادة المدرب حلمي طولان، المباراة بهجوم مكثف وسيطرة واضحة على مجريات اللعب. تحولت السيطرة إلى فرصة ذهبية عندما حصل الفراعنة على ركلة جزاء في الدقيقة 37 بعد عرقلة إسلام عيسى داخل منطقة جزاء الكويت. لكن كابتن الفريق عمرو السولية فشل في تحويلها إلى هدف، محافظًا على التعادل السلبي حتى نهاية الشوط الأول وسط حالة من الإحباط.

في الشوط الثاني، وبينما كانت مصر تواصل ضغطها بحثًا عن الهدف، جاءت مفاجأة مدوية من الكويت. في الدقيقة 63، استغل الظهير الأيسر فهد الهاجري كرة عرضية من ركلة ركنية ليرفعها برأسية قوية داخل شباك الحارس محمد بسام، مسجلًا الهدف الأول في المباراة ضد منطق اللعب.

⚔️ رد الفعل: إنقاذ “أفشة” للنقطة من براثن الهزيمة

وضع الهدف الكويتي المنتخب المصري في مأزق نفسي خطير. ومع اقتراب الوقت، ظهر الدور الحاسم للنجم البديل محمد مجدي “أفشة”. في الدقيقة 86، وضمن واحدة من الهجمات المتأخرة، تمكن أفشة من تسجيل هدف التعادل للمنتخب المصري، لينقذ فريقه من بداية كارثية في البطولة.

🧠 التحليل: درس قاسي للفراعنة وإرادة كويتية مشرفة

كانت المباراة نموذجًا صارخًا لكرة القدم: فالفوز لا يُمنح لمن يسيطر، بل لمن يحول الفرص إلى أهداف.

  • منتخب مصر: قدم أداءً هجوميًا جيدًا من حيث خلق الفرص والسيطرة، لكن العطب الحقيقي كان في الدقة النهائية والثبات النفسي، خاصة بعد إهدار ركلة الجزاء. الهدف المتأخر كشف عن روح قتالية، لكنه لا يخفي مشكلات تحتاج للحل.
  • منتخب الكويت: قدم دروسًا في التنظيم الدفاعي الصلب، والصبر، والاستغلال الأمثل للفرص القليلة. استطاع قلب الطاولة رغم سيطرة الخصم، مما يجعل النقطة ثمينة جدًا ويمنح الفريق ثقة كبيرة للمواجهات المقبلة.

🔮 ماذا بعد؟

يترك هذا التعادل كل الفرق في المجموعة الثالثة في حالة ترقب. نقطة واحدة ليست البداية المثالية لمصر التي تطمع باللقب، ولكنها تظل أفضل من الخسارة. أمام الفراعنة مواجهتان صعبتان أمام الإمارات ثم الأردن، عليهما الفوز لتعويض هذه النقطة المفقودة. أما الكويت، فقد أثبت أنه ليس خصمًا سهلًا، وستكون نقطته محفزًا قويًا لمواصلة المنافسة بقوة على بطاقة التأهل.

اعلان

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *